السبت، 19 نوفمبر 2011

معركتى

معركتى

جميعنا نعرف من هو احمد ديدات والقس جيمس سوجارت وتلك المناظرات الرائعه
فلكل واحد منهم لديه الحجه والادله والبراهين لتثبت للاخر عكس ما يعتقده واثبات صحه اعتقاده
نرى المناظرات هى اشبه بالمعركه الحربيه البارده
اسلحتها هى العقيده والايمان والثقه بالنفس والساحه علنيه امام مسمع ومرائ للعالم اجمع
لا نخاف ولا نتجسس ولا نناور بل الحقيقه بالادله والبرهان
ومن يجد فى نفسه الحكمه والبرهان القاطع فليتقدم فنحن لها
هنا كان المثال الاول للمعركه


نرى مثالا اخر فى الدول الاوربيه والامريكيه فعندما يرشح رئيسا نفسه فانه يتقدم لمناظره ناصعه البياض دونما احتكاك بالطرف الاخر او تلفظ بلفظ يسيئ له او لملته او حتى المكائد
فكل مرشح يعلن برنامجه الانتخابى على قدم وثاق ولكل مرشح عدد من الدقائق مثل الاخر على قناه تبث لكل العالم وعليك وقتها ان تختار ايهما ترشح
ووقتها تتحمل نتيجه الفرز والاصوات
بعكس ما يحدث عندنا فنحن لا نملك قناه انتخابيه تتيح لكل عضو انتخابى مرشح ان يدلى ببرنامجه او حتى معلومات عنه فلم نملك حق المعرفه بمن نختار او نعطى صوتا لكيلو لحمه او قمع سكر
فكل مرشح يبدا فى تعليق اللافتات والتجمعات والميكرفونات والشعارات الركيكه
فهذه ايضا ليست معركتى مع انها تعطى مثلا لمناظره سيئه السمعه

معركه اخرى بين ايران والعالم من يمتلك الطاقه النوويه له الحق ان يقول كلمته تعمل ايران بكل وضوح دون المساس بكرامه شعب او امتهان دوله دون اخرى سواء تم استخدامه سلما او حربا فهى لها الحق بدخول معركه علنيه مناظره بينها وبين العالم فهل من مبارز
فكان هذا مثالا اخر


اما عن معركتى فلا املك فيها غير الرفعه والسمو والتنصل مما يدين اخلاقى ولا مبادئى فعندما يهاجمنى شخصا إن لم يكن لديه برهانا على صدق اسباب مهاجمته فهو لا يعتبر منافسا شريفا فى مناظره لا تقم من الاساس
من يناظرك فى خسه وخلسه من أمرك فهو لا محاله خاسرا كل شيئ واول الاشياء يخسر نفسه

نرى الكثير من المناظرات الغير علنيه او بمعنى اخر الحرب البارده ربما تقوم الحروب على اشياء غير ذات قيمه ويتبارز الاثنان وتنتهى بلا شيئ مفيد
بالبلدى كده ( الجنازه حاره والميت........)
والان
هل جربت يوما ان تكون مناظرا فى مناظره لا تعلم عنها شيئا بمعنى ان تهاجم من قبل اشخاص لمجرد المهاجمه ولانك افضل منهم؟
اذا استطاع احدا ان يهاجمك ويشحذ اسلحته للانقضاض هل تستسلم ام انك تحاول الدفاع عن نفسك؟
هل يرضيك ان تكون مناظرا شريفا فقط حتى وان هزمت ام انك تحاول الفوز وان كان على مبادئك؟
وبالنهايه فأنا لها فهل من مبارز!؟
بقلم
sodfa

الأحد، 13 نوفمبر 2011

افرحى ياعروسه انا العريس

افرحى ياعروسه انا العريس

زمان الريس متقال قالها حكمه ولم يجد من يعتريه الاهتمام
هنا الساحه تعج بالمعازيم والعروسه والفرح والعريس المنتظر
فرحنا ليس فرحا عاديا بل فرحه شعب بأكمله

هنا المعازيم هم المرشحون للإ نتخابات القادمه وكل منهم بيده هديه للعروس(برنامجه الانتخابى) التى هى مصر مزدانه بعد ثوره شبابها بكل ورد الجناين فمن اسقى الورد هم ابنائها الشهداء
ونرى المأذون وهو المجلس العسكرى الموقر ليس عليه سوى ان يوقع العقد بين العريس والعروس
فنرى البوفيه قد امتلأ من خيرات مصر والجميع ينتهز الفرصه كى ينهل من التورته عله يلتهم قطعه او اثنان
نرى على الجانب الاخر الفرقه الموسيقيه (الفلول)والغازيه ترقص طربا(المحكوم عليهم بطره)
الكل ينتظر ويطول الانتظار دقائق بل ساعات ولنقل اياما ام اشهر او سنوات

فمازلنا بانتظار العريس المزعوم
فمن ياترى قد يكون مؤهلا لان يكون سيدا لكل هؤلاء وبالاحرى رئيسا لعروسته مصر
انشق الفرح عده اقسام مجموعه تطالب باحقيتها فى التورته لانها من اهل العريس
والمجموعه الاخرى تطالب بحق اهل العروس
(الاحزاب المعارضه)
من هنا حدث الهرج والمرج والكل يحاول الصعود للظهور اما عدسه كاميرا الفرح لاثبات وجوده بالحفل
فحالنا الان حال فرح ابن العمده
فلن يخفى عن احد ماذا يحدث بتلك الافراح

لن نستبق الاحداث ولكننا نناشد ان يكون عريسنا افضل من السابق
تقدم الكثير لخطبه العروس ولكن فى نظرك انت من يستحق ان يكون عريسا فى وقتنا الحالى
فى وقت تتموج فيه المشاعر بين اخوانى وكنائسى
بين مؤيد ومعارض
بين وطنى ووفدى

من يملك الان قراره بان يقول هذا من يستحق لاننى اعى انه جاء الفرح ليس ليقول افرحى ياعروسه انا العريس
انما ليسعد جميع من بالفرح ويلغى حاله الفوضى ليستقر الحفل
والان

*هل عزمت الاختيار على من تنتخب؟
*هل تعرف جميع البرامج الانتخابيه والمرشحين فى دائرتك ام اننا مازلنا تائهين وتكون النتيجه 99%؟
*هل ترى ان هناك الان من يستطيع قياده مصر فى أوج الفوضى العارمه؟
*اذا ماتم الحكم للاخوان او غيرهم هل سترضى بهم حكاما ام سنعود للفلول مره اخرى؟
بقلم
sodfa