تقويم اعوجاج
يبدو ان هناك اعوجاج بكل منظومات حياتنا فلا تجد من يستقيم او لديه الدافع والرغبه بالاستقامه فهو مبدأه الاعوجاج ولا يعرف غيره فأصبح العوج دليلا لمراسيم حياه الفرد وان استقام فى مجتمع معوج صار شاذا نفر منه الجميع دون سواء
تبدو الان صفه الاعوجاج ذميمه لاتنال منا الا كل السخريه والمقت بعينه
لكن دعونا نرى الاعوجاج من منظور اخر
فها انا اعترف اننى اعشق الاعوجاج بما فيه من كل ميزات
هل للاعجواج ميزات!!!!؟؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء )
صحيح البخاري 3/1212
اعوجاج المرأه فى انحناءها والانحناء هنا تبعا لوظيفتها كأنثى لعاطفه الامومه بالرضاعه فهى تنحنى .وتميل بغصنها كل تقبل على اولادها وزوجها بكل عطف
ايها الرجل هذا ليس عيبا فاحترس من الاعوجاج فلن يفيد تقويمه فأنت اول الخاسرين
فلن تجد من التقويم الا رجلا مثلك متشابه بالصفات والخشونه والتحدى
يعجز الكثير عن فهم المرأه وهذا ما اكده الفلاسفه والمفكرين ومن اكثرهم مجالا الكاتب انيس منصور فهو خير من تحدث بهذا المجال
اعوجاج يعنى اختلاف الطبائع فالمرأه تختلف عن الرجل وليس اختلاف فساد فطريقه التفكير والعاطفه تغلب
وعندما يأمر الرجل المرأه بامور صلبه ويتصور بمخيلته انها قد استوعبت الدرس فهو خاطئ فلها طريقه مختلفه فى التعبير عن فهمها للامور وربما تكون صائبه بأغلب الامور بحكم انها من منظور مختلف
ما السبيل اذن للتعامل مع ذلك الاعوجاج
كما علمنا رسولنا الكريم عليه افضل الصلوات ان نتقبل اعوجاج المرأه كماهو وان اردت ايها الرجل ان تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها لابد ان نسمح للمرأه بان تكون كائنا مختلفا حتى وان كان معوجا فتلك طبيعه خلقها وملزما علينا ان نتفهمها ونحتويها عن طريق الحب والحنان والعطاء لا عن طريق ما لا يستقم بالشد والجذب والاهانه وفرض السيطره لمجرد انها معوجه
فالرجل يحتاج المرأه باعوجاجها
يحتاج لحنيتها وعطائها
فلن اخجل كونى من ضلع اعوج
فها أنا على طبيعتى وعلى خلقى
وتراءى لى سؤال لادم
اذا استقام الضلع واصبحت المرأه تتعامل بنديه مع الرجل وعقلانيه بحته كيف ستتعامل مع ذلك الوضع؟
وسؤال لحواء
هل تخجلين بعد الان كونك من ضلع اعوج ام انكى تثابرين لتستقيمى ام قانعه بحالك؟
وسؤالى للعام
لماذا دائما نرى بالاخر نواقصه ولا نرى ميزاته بينما نحن بحاجه لمن يكمل نواقصنا لا ان يعيرنا بما ننتقص؟
تقديرى
غـــــــــ منقول ــــــــــول