حوارنا اليوم روحانى اكثر منه عقلانىمنذ بدايه العصور لم يتواجد على الارض من لا يخطئالخطأ وارد وانواع الخطأ درجات منها البسيط الذى يمكن تداركه وتصحيحهومنها البالغ فى خطورته ويستحيل تقويمه
لن نناقش الخطأ بحد ذاته ولكن دعونا نرتقى للحظه العقابلم يخلو بيت من بيوتنا من لحظات العقاب اما ابويه او قانونيه فمن يخطأعليه تحمل عتبات خطأهلكن هناك من يتحاشون اللوم او العقاب فهؤلاء باحثون عن الترفيه والاستمتاع بالحياه دون ادنى مسئوليه بما قد ينتج عن تلك الافعال
حديثنا اليوم عن من يعاقب نفسه وذلك بوازع من ضمير حى لا ينام ولا يهدأ من فرض العقاب النفسىفهناك الذنب الاجتماعى او الاسرى او الذنب الدينىفيتخاذل الانسان ويتقاعس عن واجباته ويقوم الضمير بتوبيخه بل يتمادى ويحثه على ان يقوم الانسان بعقاب نفسه
كمن يفرض على نفسه عقاب حرمان من الطعام باعتبار ان الطعام متعه بحد ذاتهومنا من يعاقب نفسه بالانغلاق والحبس بالمنزل ويتعرض لنوبات اكتئابيه هو من وضع نفسه بهاومنا من يقوم بالعقاب الجسدى كمن يؤذى جسده حتى يلتهى بالالم الجسدى دون النفسىباعتبار ان الجسد اهون من النفس وآلامها ونجد هذا بفئات الايمو وما الى غير ذلكومنها الاخطر فيمن يحاول مرارا الانتحار مؤكدا انه لا فائده ترجى من العقاب
بدايه هناك فشل يعقبه حاله من الندم لعدم النجاح وتتبعه ادانه من النفس واستصغارها وتقليل من شأنهامما يدفع البعض الى التخيلات والاوهام وربما العفاريت او ينخرط بالادمان حتى لايشعر باى تأنيب
مما سبق وسلفيبدو ان العقاب النفسى هو اشد واخطر انواع العقاب لدى النفس البشريه
سؤالى
هل مارست العقاب النفسى على حياتك الشخصيه بسبب فشل اوخطأ؟هل عاقبت انسان عقاب نفسى وكنت تعلم مدى الالم الذى يسببه ذلك العقاب رغبه منك بالتشفى؟هل تعاملت مع من يعاقبون انفسهم بغيه الافتخار بأن لديهم ضمير ووازع دينى؟هل اذا اصبحت ابا او اما هل ستمارس السلطه الابويه بالمعاقبه النفسيه دون الجسديه؟
ومع كل ذلك وتلك فما زالنا ببلد لا يعترف الا بالعقاب الجسدىوما زلت بانتظار آراءكمتقديرىغــــــــــ منقول ــــــــــير
لن نناقش الخطأ بحد ذاته ولكن دعونا نرتقى للحظه العقابلم يخلو بيت من بيوتنا من لحظات العقاب اما ابويه او قانونيه فمن يخطأعليه تحمل عتبات خطأهلكن هناك من يتحاشون اللوم او العقاب فهؤلاء باحثون عن الترفيه والاستمتاع بالحياه دون ادنى مسئوليه بما قد ينتج عن تلك الافعال
حديثنا اليوم عن من يعاقب نفسه وذلك بوازع من ضمير حى لا ينام ولا يهدأ من فرض العقاب النفسىفهناك الذنب الاجتماعى او الاسرى او الذنب الدينىفيتخاذل الانسان ويتقاعس عن واجباته ويقوم الضمير بتوبيخه بل يتمادى ويحثه على ان يقوم الانسان بعقاب نفسه
كمن يفرض على نفسه عقاب حرمان من الطعام باعتبار ان الطعام متعه بحد ذاتهومنا من يعاقب نفسه بالانغلاق والحبس بالمنزل ويتعرض لنوبات اكتئابيه هو من وضع نفسه بهاومنا من يقوم بالعقاب الجسدى كمن يؤذى جسده حتى يلتهى بالالم الجسدى دون النفسىباعتبار ان الجسد اهون من النفس وآلامها ونجد هذا بفئات الايمو وما الى غير ذلكومنها الاخطر فيمن يحاول مرارا الانتحار مؤكدا انه لا فائده ترجى من العقاب
بدايه هناك فشل يعقبه حاله من الندم لعدم النجاح وتتبعه ادانه من النفس واستصغارها وتقليل من شأنهامما يدفع البعض الى التخيلات والاوهام وربما العفاريت او ينخرط بالادمان حتى لايشعر باى تأنيب
مما سبق وسلفيبدو ان العقاب النفسى هو اشد واخطر انواع العقاب لدى النفس البشريه
سؤالى
هل مارست العقاب النفسى على حياتك الشخصيه بسبب فشل اوخطأ؟هل عاقبت انسان عقاب نفسى وكنت تعلم مدى الالم الذى يسببه ذلك العقاب رغبه منك بالتشفى؟هل تعاملت مع من يعاقبون انفسهم بغيه الافتخار بأن لديهم ضمير ووازع دينى؟هل اذا اصبحت ابا او اما هل ستمارس السلطه الابويه بالمعاقبه النفسيه دون الجسديه؟
ومع كل ذلك وتلك فما زالنا ببلد لا يعترف الا بالعقاب الجسدىوما زلت بانتظار آراءكمتقديرىغــــــــــ منقول ــــــــــير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق