الخميس، 28 يناير 2010

[] سجايا محبرتى []


ليالِى حالكه السواد
حديث مقتضب بالجفاء
نفائح أنفس صاخبه بالفناء
ثكالى على عتبات الباب والانواء
أعناق بقيود مكبله تمتثل الوفاء
أكف تنتظر مواره الرفات دون عناء
أنفاس ضجت بالنحيب والبكاء
ضمادات جرح بالت من النزيف بسخاء
هلموا الحنايا فقد دنت المنايا بشقاء
ماجت ريشتى الى محبرتى كعاصفه هوجاء
فتوسدت الغيم وإلتحفت شال السماء
وقررت ان اتجرع حبرى من الألف الى الياء
طعنت ريشتى بالحبر قلب الورقه البيضاء
ولطخت آثارها أطراف الرداء
تسرد همهمات عشقى فى انزواء
لتزين مقبرتى حتى يحين عذب اللقاء
لا أشكوك يا قدر فمحبرتى تزين واحتى الخضراء
ومازالت تنثر نسمات الكادى من رحيق الشعراء
فلا تزال محبرتى تغزل سجاياها بكبرياء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق