تَثَائَبتْ الشَمْسُ لِتَغْفو فَقدْ دَنا مِنْ مُقْلَتيِهَا المَسْاء
فَاكْتَسْيتُ ِوشَاحِىْ اَلأخَضرْ البَاهِى فَهْذا يَومُ مِيلادِى
هَمْهَمَاتُ الشَوقُ وَتَرْنِيمَاتُه طَيْفُ يَحُومْ بِالأرْجَاءْ
اغْزلُ جَدَائِلْى الصَفْرَاء لتُحَاكِيهَا تَوْردُ وَجَنَاتِى
وَاتَعطْرُ بِنَسَائِم الكَادِى لأنْهَل مِن شَهَدِ اللِقَاءْ
فَافتَرشْتُ خَمَائْل الجُورِى فَأرْخَى اللَيلُ سُدُولِى
غَفْتْ الأنَامُ وَانْا اُسَامِرُ النْجُومَ فى احْضَانِ السَمَاءْ
فَهَا هْو فََارِِسْى اطََلْ وشَقْ عَبْابَ البِحَارِ بِثَوَانى
وَخَفْقَ ِوشَاحِى لْيَزْفْر صَدْى الأَنَاتِ بِالأجْوَاءْ
فَجُنْ القَلْبُ واشَتْعلَ لِيُشْع قِنْدِيلا بِسَمَائى
فَقْد اتَى مَنْ تَعَلْمتُ بَيْن كَفْيه حُروْف الهِجَاءْ
عَاِزفُ لأبجَدِياتِ العِشْقِ عَلْى تَمْتَمَات اوتَارِى
مُعْلِنَا حُبْا سَرمَدِيا مُنَزَها مِنْ عَثْراتِ الأخْطَاءْ
طَال انْتِظَارِى فَهَيا أَزِلْ غُبَارَ أَطْلالِى
فَأنتْ آدمْ وَانَا حَتى بِعنَادِى مَازِلْتُ حَوَاءْ
فَإِقْتَاتْ مِنْ شِعْرِى وَاجْعَل مِنْ قََلبْك بِرْوَازِى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق