الثلاثاء، 9 يونيو 2009

حتي الممات!!



طفت في الاسفاري
وزادني الاشتياق
يأخذني حنيني ويقتلني البعاد
أتلهف لروعه اللقاء
وعدت لدياري

وفارقتني بسماتي
وترنح عقلي من الآهات
واعتصر قلبي من قبضه الممات
وغرقت سفينه الحب
وماتت الذكريات
أهذه دياري أم يسكنها غيري؟!!
تبدل الحال ولم يعد لي مكان
الجدارن تنزف والأبواب ارتشحت بالسواد
وكأني ورده علي قبر أدماها الزمان
عفوك قلبي أضنيت من ألمي
وبات أنينك ينعي الحب بحروف قلمي
تهاوت الدموع علي أوراق ورد أفاق من السبات
ليعلنها حقيقه وندما علي ما فات
سأعتزلك حبي حتي الممات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق