
فهناك الحدود القائمه بين البشر وخطوط حمراء لا يجب ان نتعداها حتى نكون فى مكانه راقيه
وافرادا تحب ان تخالطهم وليس اشخاصا تهرب من التواجد معهم
فليس من حق احد ان يفرض عليك فضوله فلك حياتك الخاصه ولى ايضا
الفضول ايضا ليس على المستوى الشخصى ولكن تتسع البؤره لتضم شعوبا بأكلمها
على سبيل المثال
هل تمتلك اى دوله القنبله النوويه؟ فهذا يدعو الدول للفضول لمعرفه الحقائق من الاكاذيب
سؤالى الان
هل اذا تصادف وتعاملت مع شخص فضولى بحت هل تتجاوب معه وتفرغ ما بجعبتك حتى تنتهى من الموقف والاحراج؟
واذا صارحك احد ما بأن عيبك هو انك شخص فضولى هل ستدافع عن نفسك ام انك تعترف وقتها بما يعيبك وتعد بان تصلح من شأنك؟
هل يهمك ما اذا كان جيرانك على خلاف او وفاق فى بيوتهم ام انك تعتبره فضولا اذا كان لديهم نفس الشعور عن بيتك ايضا؟
سؤالى ما زال قائما هل تعتبر الفضول صفه حميده ام ذميمه؟
تقديرى
والطشه ريحتها جابت لاخر ميدان العباسيه
طلعت بهانه وقالت يازين طبيخك يا سنيه
ريحه الملوخيه قلبت العماره وطمعت فيها كل جاره
واحده تقول بارانب والتانيه تقول لا بفراخ بلدىوفى الملوخيه مش خساره
اختلفوا الجارتين وراحوا لسنيه يسالوها عن شوربه الملوخيه
بصت سنيه للاتنين شمى كويس منك ليها ده فول بالتقليه
يعنى لا ارانب ولا فراخ ولا حتى عود ملوخيه
ده مثل بنشوفه فى حياتنا جميعنا
اللى يحاول يعرف خباياك ومكنونات اسرارك بفضول وشغف
غير مهتم مطلقا بمشاعرك او اذا كنت على استعداد للبوح بما يجول بخاطرك
او حتى بطبيعه العلاقه بينكم التى تحكم طبيعه الاسرار

فنحن نولد والفضول مصاحب لنا فالفضول عند الاطفال طبيعه لازمه وواجبه وان نقص الفضول يكون الطفل غير طبيعي
فالطفل دائما شغوف بمعرفه الكون وينتابه العديد من الاسئله التى بحاجه الى اجابه شافيه
فلا يكتفى باجابه واحده بل يصل الى عدم الاكتفاء بالرد فقط بل يتفكر ويتبحر بما يعرفه
فهى صفه انسانيه بالميلاد ونحن من ينميها فانت لك القرار اما ان تنميها وتوجهها بالطريق الصحيح
او تنحرف بطريق زائد وتصل لحد ان تخنق به كل ما يجاورك
هناك الفضول العلمى الذى دائما ما يرفع صاحبه وبالتالى فهو بمثابه حافز ليصل بك الى مبتغاك العلمى كى تتفرد بين اترابك وهذا ما ننشده من الجميع ان تتفكر بجميع المجالات ولا تترك شيئا بالصدفه البحته
وعلى النقيض تمام والوجه الاخر للعمله
فنجد ان الفضول عاده ذميمه تصل لقطع علاقات اجتماعيه
وايضا من شأنها ان تهدم بيوتا فالتدخل باشياء ليست من حقنا تجعلنا بمثابه دخلاء غير مرغوبين فيهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق