تهادت فراشاتى علي نور محياه
تداعب وجناتى خجل المناجاه
صامته في محراب لا يملاءه سواه
قابعه بمكانى اتنفس عبق هواه
راقصه في مدارات من نور عيناه
عاشقه لنطق حروف مسماه
نابضه شراينى بعطر نجواه
وتابعت خطواتى لاهثه بين ارض وسما
تهامس رفيقات درب الهوى
شاعله قنديل شوقي لمن غوى
عازفه علي اوتار قلب قد ادماه الجوى

تمايلت ريشتى لترسم من اصاب القلب بسهم من شوق ارعنا
حامله ناى صار جمرا من لهيب كلما دنا
اقف علي عتبات الدرب شامخه كاسره احزانى
كبرياء أم تمرد !! لا اهتم فقد اعلنت عصيانى
ادنو هامسه اسمك فتنسال مني الحانى
حطمت اسوار هجرى وجدران اشجانى
استحلفك لا تصمت فقد ذابت من صمتك حروف اقلامى
اعلنها فلن يجديك صمتك ولا عذابات ايامى
انت ..وفقط انت من انتظر منه تحقيق الآمانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق