شق بالحائط
كثيرمن البيوت لديها ربما شق او عده شقوق بالحائط ربما كان صغيرا او كبيرا ليس هنا الفرق
الشق يحوى بداخله عالم اخر ,نمله تحمل ما تقتات به طول الصيف للشتاء فكان اولى اهتماماتها الدفء
والغذاء وعن العالم الخارجى لايهمها ان كانت هناك حروب صليبيه او انفجارات نوويه
ربما يكون الشق بالنسبه للنمله هو حياتها انما نحن فلا نرى منه غير شقا لايعنى بالامر شئ
يوجد البعض منا من يعيش مثل نمله كل مرجعيته بالحياه هو رغيف يومى وقوت عيالى وحيط يدارينى
او ربما ضل راجل ولا ضل حيط متمسكه بالاسلوب السلبى
فنجد انهم اصبحوا مكتفين بما يتيسر لهم من مواد حمايه وسبل للعيش وكانوا لله شاكرين
لدينا نوعا اخر ممن يعيشون بتلك الشقوق وهو من يتخير لنفسه شقا داخل نفسه فهو كل ما يراه هو ذاته
فيعتبر نفسه منوطا من الآلهه فهو خير دليل لكل من يلجألوا له فهو من يتسم بالأنا يرى بعينه فقط ما
لايراه الاخرين بذاته
يبدوكصانع الثورات وله الصولات والجولات وله العديد من الانجازات فيستحق ان يكرم بدلا من الضرب
والاهانات فهو ايضا يعيش بشق الأنا
نجد من يعيش بشق اخر الا وهو شق النفس من يستعذب سجن نفسه داخل نفسه فيستعذب عذابها مرتديا
رداء الحزن والهم والكرب فإنه الوحيد المظلوم والمقهور بين البشر فالشق الذى بالحائط واسعا عليه فهو
مسكين لا يريد الا ان يكون وحيدا يرى السعاده بعيون الاخرين ويتحسر عليها لانه يريد ان يكون متحسرا
ولا يهم بما يفيده ان يبحث عن الطريق لذلك
نوع اخر من الشقوق وهو شق القوقعه التى يتخيرها الانسان حتى يختبئ من اعماله ويظهر بمظهر
الانسان الراقى المتحضر الواعى ذو الحنكه والخبره وله المرجعيه لكل مجريات الامور ولكن ما يدهشنا
ان تحت تلك القوقعه طامع حاسد ناقم ينهل من ملذات الدنيا لا يبالى بما سيلقاه بآخرته
يبدو ان هناك الكثير ممكن يفضلون العيش بتلك الشقوق ولا يعرفون ان هناك عالما اوسع من ذلك اوسع
من نفس سجينه او كرسى للسلطه او مالا لايمهله القدر لأنفاقه او غطرسه لا تودى بصاحبها الا مرافقه
المنافقين المبتذين
ربما القيت بعض الضوء على البعض ولكن ماذا عنك انت؟
هل تعتبر نفسك سجينا داخل إطار يفرضه عليك حائط ما اقصد مجتمع ما او عالم ما او صفه ما؟
هل تعتقد انك اذا تخليت عن هذا الحائط ستكون نهايتك ام انك على استعداد لتوسيع مداركك ؟
هل سيكون هناك يوما ننظر فيه الى الشق على انه مجرد شق صغير لايعنينا ام نجلل من شأنه حتى
يبلعنا؟
بقلم
sodfa
كثيرمن البيوت لديها ربما شق او عده شقوق بالحائط ربما كان صغيرا او كبيرا ليس هنا الفرق
الشق يحوى بداخله عالم اخر ,نمله تحمل ما تقتات به طول الصيف للشتاء فكان اولى اهتماماتها الدفء
والغذاء وعن العالم الخارجى لايهمها ان كانت هناك حروب صليبيه او انفجارات نوويه
ربما يكون الشق بالنسبه للنمله هو حياتها انما نحن فلا نرى منه غير شقا لايعنى بالامر شئ
يوجد البعض منا من يعيش مثل نمله كل مرجعيته بالحياه هو رغيف يومى وقوت عيالى وحيط يدارينى
او ربما ضل راجل ولا ضل حيط متمسكه بالاسلوب السلبى
فنجد انهم اصبحوا مكتفين بما يتيسر لهم من مواد حمايه وسبل للعيش وكانوا لله شاكرين
لدينا نوعا اخر ممن يعيشون بتلك الشقوق وهو من يتخير لنفسه شقا داخل نفسه فهو كل ما يراه هو ذاته
فيعتبر نفسه منوطا من الآلهه فهو خير دليل لكل من يلجألوا له فهو من يتسم بالأنا يرى بعينه فقط ما
لايراه الاخرين بذاته
يبدوكصانع الثورات وله الصولات والجولات وله العديد من الانجازات فيستحق ان يكرم بدلا من الضرب
والاهانات فهو ايضا يعيش بشق الأنا
نجد من يعيش بشق اخر الا وهو شق النفس من يستعذب سجن نفسه داخل نفسه فيستعذب عذابها مرتديا
رداء الحزن والهم والكرب فإنه الوحيد المظلوم والمقهور بين البشر فالشق الذى بالحائط واسعا عليه فهو
مسكين لا يريد الا ان يكون وحيدا يرى السعاده بعيون الاخرين ويتحسر عليها لانه يريد ان يكون متحسرا
ولا يهم بما يفيده ان يبحث عن الطريق لذلك
نوع اخر من الشقوق وهو شق القوقعه التى يتخيرها الانسان حتى يختبئ من اعماله ويظهر بمظهر
الانسان الراقى المتحضر الواعى ذو الحنكه والخبره وله المرجعيه لكل مجريات الامور ولكن ما يدهشنا
ان تحت تلك القوقعه طامع حاسد ناقم ينهل من ملذات الدنيا لا يبالى بما سيلقاه بآخرته
يبدو ان هناك الكثير ممكن يفضلون العيش بتلك الشقوق ولا يعرفون ان هناك عالما اوسع من ذلك اوسع
من نفس سجينه او كرسى للسلطه او مالا لايمهله القدر لأنفاقه او غطرسه لا تودى بصاحبها الا مرافقه
المنافقين المبتذين
ربما القيت بعض الضوء على البعض ولكن ماذا عنك انت؟
هل تعتبر نفسك سجينا داخل إطار يفرضه عليك حائط ما اقصد مجتمع ما او عالم ما او صفه ما؟
هل تعتقد انك اذا تخليت عن هذا الحائط ستكون نهايتك ام انك على استعداد لتوسيع مداركك ؟
هل سيكون هناك يوما ننظر فيه الى الشق على انه مجرد شق صغير لايعنينا ام نجلل من شأنه حتى
يبلعنا؟
بقلم
sodfa
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق