ززززززززززن!!
احيانا نجد اشخاص يتمتعون بصفه يختلف فيها عن الاخرون تمامااا وغالبا تكون المرأه ذات الحظ الاوفر فى امتلاك تلك الصفه يعنى اعلى ريكورد بموسوعه جينس فى ........الزن
وانطلاقا من مبدأ الزن على الودان امر من السحر
نجد ان هناك بعض الاشخاص لايملون الطلب او التكرار من الطلب لدرجه انك
اما ان تنهزم امام الالحاح وتنفذ الطلب وبزياده كمان عشان تخلص من الزن
او تناضل وتقاوم وتحاول تكون اقوى لكن بالنهايه بردو بتنفذ
مثال بسيط زى ام محمود وكحك العيد لازم ولابد من نص رمضان يكون شوال دقيق والزبده البلدى وصيجان الفرن تكون فى قائمه الزن عندها
والحل عند ابو محمود ام ينفذ بعد التهديد والوعيد وكثره الزن او يطلقها ويتشرد محمود
والمثال الاكبر بحياه كل المصريين حاليا
اننا اصبحنا ننتظر يوم الجمعه لنعرف ماهو المسمى الجديد فقط جمعه مصير وجمعه لم شمل ومسميات وهى بالمره تبقى جمعه الزن على الحكومه
عشان يفهموا طلباتنا مينفعش جمعه واحده والا منبقاش مصريين
يعنى من اخر الكلام لازم الحاح بس ده سببه ايه غباء من الاخر انه لم يعى الطلب من اول مره
او لانه غباء منا لاننا لم نعرف الطريقه المثلى للطلب
وفى كلتا الحالتين الزن بقا الحل الوحيد لعصرنا هذا
مثال اخر نجد اخرون يستمتعون بعدم اختيار الوقت للزن او حتى التعبير.. يعنى الكلام الغير مناسب بالوقت الغير مناسب
زى اللى راكب طياره واللى جمبه يقولك انت سمعت كام طياره وقعت السنه دى؟ ياعم الحاج خلاص يعنى انط من الطياره واريحك ...
واللى يفاجئك وانت بتاكل بمطعم شيك ودافع دم قلبك فى الاكل وتلاقى واحد يعكنن عليك
اصل اخويا طلب نفس طلبك ده وجاله تسمم وانقذناه باعجوبه ويفضل يزن لغايه ما يطفحك اللى اكلته...
نوع تانى زى مندوبى المبيعات لازم ولابد وحتما يقنعك ان المنتج اللى بيدلل عليه مفيش منه لا فى اوروبا ولا الدول المتقدمه
لغايه ماتزهق منه ومن نفسك وتشترى وانت متضرر عاوز تخلص بقا
اما الزن فى الغيره حدث ولا حرج...
بتكلم مين؟ خرجت فين؟ اكلت ايه؟ شفت كام بنت؟ وهكذا لغايه ما يبقا الراجل يخاف يتلفت حواليه والا هياخد واصله زززن والحاح على الاجابه على كل سؤال
والا يبقا خصام وخناقه ويصالح بهديه غاليه مش ورده من ام ربع جنيه
يمكن افضل الحلول لعلاج الزن من وجهه نظرى ان يكون عندك مناعه للزن
يعنى الى يتفزلك ويقولك كام طياره وقعت اذكرله العدد الرسمى للسقوط وهنا هيفهم انك مش مهتم لاى زن تانى
ولو ام محمود زنت فهمها ان اخرها كيلو دقيق والا تروح تخبز عند ابوها وكده انتهى الزن نهائى
ولوالحكومه التزمت بمطالب الثوره مش الهمجيه كنا ارتحنا من مسميات يوم الجمعه
ولو مندوب المبيعات جالك قوله عندى منه اتنين جوه
ولو حبيبتك غارت عليك اقلبها عليها وقولها كانت بنت زى القمر يمكن تفهم
ولو قالك صاحبك الاكله دى مسمومه قوله تعبت منها قبل كده بس غاوى عك كده تخلص من زنه لانه مش هيلاقى حاجه تانى يزن عليها
طيب لما نوعيه الناس كده والحل عندنا احنا ليه الزن من الاساس؟
هل جربت انك تطلب طلب وتلح عليه لدرجه ان اللى قدامك زهق ومل منك؟
لو زوجتك او زوجك زن فى طلب غير منطقى تماما ماهى رده فعلك؟
هل تعتقد ان الحكومه ستتعامل بنفس الاسلوب مع كل جمعه حتى وان طالت لشهور اخرى؟
فى النهايه مارايك بالزن والزنان وعدم اختيار الوقت المناسب لطرح المواضيع؟
بقلم
sodfa
احيانا نجد اشخاص يتمتعون بصفه يختلف فيها عن الاخرون تمامااا وغالبا تكون المرأه ذات الحظ الاوفر فى امتلاك تلك الصفه يعنى اعلى ريكورد بموسوعه جينس فى ........الزن
وانطلاقا من مبدأ الزن على الودان امر من السحر
نجد ان هناك بعض الاشخاص لايملون الطلب او التكرار من الطلب لدرجه انك
اما ان تنهزم امام الالحاح وتنفذ الطلب وبزياده كمان عشان تخلص من الزن
او تناضل وتقاوم وتحاول تكون اقوى لكن بالنهايه بردو بتنفذ
مثال بسيط زى ام محمود وكحك العيد لازم ولابد من نص رمضان يكون شوال دقيق والزبده البلدى وصيجان الفرن تكون فى قائمه الزن عندها
والحل عند ابو محمود ام ينفذ بعد التهديد والوعيد وكثره الزن او يطلقها ويتشرد محمود
والمثال الاكبر بحياه كل المصريين حاليا
اننا اصبحنا ننتظر يوم الجمعه لنعرف ماهو المسمى الجديد فقط جمعه مصير وجمعه لم شمل ومسميات وهى بالمره تبقى جمعه الزن على الحكومه
عشان يفهموا طلباتنا مينفعش جمعه واحده والا منبقاش مصريين
يعنى من اخر الكلام لازم الحاح بس ده سببه ايه غباء من الاخر انه لم يعى الطلب من اول مره
او لانه غباء منا لاننا لم نعرف الطريقه المثلى للطلب
وفى كلتا الحالتين الزن بقا الحل الوحيد لعصرنا هذا
مثال اخر نجد اخرون يستمتعون بعدم اختيار الوقت للزن او حتى التعبير.. يعنى الكلام الغير مناسب بالوقت الغير مناسب
زى اللى راكب طياره واللى جمبه يقولك انت سمعت كام طياره وقعت السنه دى؟ ياعم الحاج خلاص يعنى انط من الطياره واريحك ...
واللى يفاجئك وانت بتاكل بمطعم شيك ودافع دم قلبك فى الاكل وتلاقى واحد يعكنن عليك
اصل اخويا طلب نفس طلبك ده وجاله تسمم وانقذناه باعجوبه ويفضل يزن لغايه ما يطفحك اللى اكلته...
نوع تانى زى مندوبى المبيعات لازم ولابد وحتما يقنعك ان المنتج اللى بيدلل عليه مفيش منه لا فى اوروبا ولا الدول المتقدمه
لغايه ماتزهق منه ومن نفسك وتشترى وانت متضرر عاوز تخلص بقا
اما الزن فى الغيره حدث ولا حرج...
بتكلم مين؟ خرجت فين؟ اكلت ايه؟ شفت كام بنت؟ وهكذا لغايه ما يبقا الراجل يخاف يتلفت حواليه والا هياخد واصله زززن والحاح على الاجابه على كل سؤال
والا يبقا خصام وخناقه ويصالح بهديه غاليه مش ورده من ام ربع جنيه
يمكن افضل الحلول لعلاج الزن من وجهه نظرى ان يكون عندك مناعه للزن
يعنى الى يتفزلك ويقولك كام طياره وقعت اذكرله العدد الرسمى للسقوط وهنا هيفهم انك مش مهتم لاى زن تانى
ولو ام محمود زنت فهمها ان اخرها كيلو دقيق والا تروح تخبز عند ابوها وكده انتهى الزن نهائى
ولوالحكومه التزمت بمطالب الثوره مش الهمجيه كنا ارتحنا من مسميات يوم الجمعه
ولو مندوب المبيعات جالك قوله عندى منه اتنين جوه
ولو حبيبتك غارت عليك اقلبها عليها وقولها كانت بنت زى القمر يمكن تفهم
ولو قالك صاحبك الاكله دى مسمومه قوله تعبت منها قبل كده بس غاوى عك كده تخلص من زنه لانه مش هيلاقى حاجه تانى يزن عليها
طيب لما نوعيه الناس كده والحل عندنا احنا ليه الزن من الاساس؟
هل جربت انك تطلب طلب وتلح عليه لدرجه ان اللى قدامك زهق ومل منك؟
لو زوجتك او زوجك زن فى طلب غير منطقى تماما ماهى رده فعلك؟
هل تعتقد ان الحكومه ستتعامل بنفس الاسلوب مع كل جمعه حتى وان طالت لشهور اخرى؟
فى النهايه مارايك بالزن والزنان وعدم اختيار الوقت المناسب لطرح المواضيع؟
بقلم
sodfa
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق