فنجان وراء القضبان
تسببت قنبله محمد حسنين هيكل حول فنجان القهوة الذي أعده الرئيس السادات قبل وفاه الرئيس جمال عبد الناصر بثلاثة أيام في جدل كبير وممازاد رقعه الاتهامات ان نجل عبد الناصر أكد الواقعه بمعنى انه اتهام رسمى لرئيس قد مات لاخر مات هو ايضا
وذلك بان توقيت الوفاه مثيرا للجدل (يعنى اشمعنا بابا هيموت بالوقت ده) ربما كانت هناك ايام اضافيه لم يلحقها
وهنا يأتى الدفاع من جانب المدعى عليه وهو الراحل السادات وتقوم ابنته بالدفاع عنه والتصدى لهيكل فيما ورد عن اقوال وتصريحات لتنفى الاشاعات المغرضه فيما يمس شرف والدها
وقال هيكل:
السادات دخل مطبخ الرئيس عبدالناصر قبل وفاته بثلاثة أيام وأعد فنجان القهوة بنفسه بعد أن أخرج المسئول عن مطبخ الرئيس عبدالناصرلكن هيكل لم يتهم السادات بل برأه وقال: لا أحد يمكن أن يقول إن السادات وضع السم لعبدالناصر في هذه الفترة
واصبح المتهم الآن هو فنجان قهوه
استغاث الفنجان بكل تلك التصريحات
اين عقولكم يابشر لقد مات الرئيسان وتم غسل الفنجان
صح ان لم يصح فدعوهم يرقدوا بسلام
سؤالى الان
ماهى المعلومه الاكيده بين متهم ومدافع وهل يفيد الشعب الان ما تتناقله الجرائد من اشاعات عن رؤساء مصر القدامى؟
ماهى الاستفاده المرجوه فى خلق علاقه الكره بين عائلتى الزعيمين كل منهم له العلامات الراسخه فى حقب مختلفه؟
ولماذا هذا التوقيت بالاخص انتصارات السادات لاشعال تلك الفتن مره اخرى؟
وهل سيأتى يوما نسمع ان هناك فنجانا اخر مازال ينتظر من يشربه ؟
ام ان هناك الكثير ينتظرون شجاعه اعتراف الفنجان بالجرم؟
نصيحه للرؤساء والانجال
اعدموا الفنجان
بقلم
تسببت قنبله محمد حسنين هيكل حول فنجان القهوة الذي أعده الرئيس السادات قبل وفاه الرئيس جمال عبد الناصر بثلاثة أيام في جدل كبير وممازاد رقعه الاتهامات ان نجل عبد الناصر أكد الواقعه بمعنى انه اتهام رسمى لرئيس قد مات لاخر مات هو ايضا
وذلك بان توقيت الوفاه مثيرا للجدل (يعنى اشمعنا بابا هيموت بالوقت ده) ربما كانت هناك ايام اضافيه لم يلحقها
وهنا يأتى الدفاع من جانب المدعى عليه وهو الراحل السادات وتقوم ابنته بالدفاع عنه والتصدى لهيكل فيما ورد عن اقوال وتصريحات لتنفى الاشاعات المغرضه فيما يمس شرف والدها
وقال هيكل:
السادات دخل مطبخ الرئيس عبدالناصر قبل وفاته بثلاثة أيام وأعد فنجان القهوة بنفسه بعد أن أخرج المسئول عن مطبخ الرئيس عبدالناصرلكن هيكل لم يتهم السادات بل برأه وقال: لا أحد يمكن أن يقول إن السادات وضع السم لعبدالناصر في هذه الفترة
واصبح المتهم الآن هو فنجان قهوه
استغاث الفنجان بكل تلك التصريحات
اين عقولكم يابشر لقد مات الرئيسان وتم غسل الفنجان
صح ان لم يصح فدعوهم يرقدوا بسلام
سؤالى الان
ماهى المعلومه الاكيده بين متهم ومدافع وهل يفيد الشعب الان ما تتناقله الجرائد من اشاعات عن رؤساء مصر القدامى؟
ماهى الاستفاده المرجوه فى خلق علاقه الكره بين عائلتى الزعيمين كل منهم له العلامات الراسخه فى حقب مختلفه؟
ولماذا هذا التوقيت بالاخص انتصارات السادات لاشعال تلك الفتن مره اخرى؟
وهل سيأتى يوما نسمع ان هناك فنجانا اخر مازال ينتظر من يشربه ؟
ام ان هناك الكثير ينتظرون شجاعه اعتراف الفنجان بالجرم؟
نصيحه للرؤساء والانجال
اعدموا الفنجان
بقلم
sodfa
تقديرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق