الخميس، 20 أكتوبر 2011

كن بطريقا



الجميع يقدس الام ويعطيها حقها فيما تتكبده من عناء منذ بدء التكوين وحتى الخروج الى عالم واسع
تحميه وتحنو عليه كبر ام صغر فهو مازال صغيرها ومكلفه برعايته اينما كان




هنا ايضا لا ننكر الاب دوره فهو دائم الايثار صامت وهادئ يقوم بتضحيه لا يقوم بها البشرفى نواحى كثيره
هنا البشر يتخلون عن صغارهم لشوارع لايعلم مدى قساوتها الا الله وحده
يتفانى الحيوان بحمايه اسرته من برد وجوع متحملا على عاتقه عبء التربيه والحمايه ولا يخشى الم او فقر
فهى قدره الله عز وجل ان يبث الرحمه بقلوب الحيوانات
الله سبحانه وتعالى خلقنا بأحسن تصوير لرساله مقدسه ايضا



*هل يوجد فينا الان اب مستعد ان يكون بطريقا يضحى من اجل اولاده ويؤثر على نفسه؟
*هل الجيل القادم تستطيع الانثى ان توكل للذكر حمايه الابناء وتركهم لتعود تجد ان كل شيئ مازال كما هو وافضل؟
*هل تجد فى نفسك الصبر والتحمل لتكون بطريقا اولى اهتماماتك هو الاولاد فقط ام تكون اخر المرتبات اهتماما بعد الجنس الاخر؟
بقلم
Sodfa

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق