!!ثوره بارتى!!
السلام عليكم
يوم عادى مثل باقى الايام بعد الثوره وانجازاتها اللى مكنش حد يصدق ان يجى يوم ونتحرر من عبوديه دامت 30 سنه من قهر وظلم وسرقه تحت مسمى شرفى للديموقراطيه
دخلت المدرسه على اعتبار انى معلمه اجيال وبما ان الجيل النهارده هو اللى حقق وصمم ونفذ وازاح حكومه من اكبرها لاصغرها
فطبيعى جدا احترم عقولهم واحترم افكارهم ومتطلبات الجيل الانترنتى الجديد
ولكن المفاجأه اننا وجدنا مظاهره طلابيه من مرحله ابتدائيه وسلميه والطلبه تريد تغيير المدير
الفصول والاطفال بقوا يهتفوا شيلو المدير مش عاجبنا بيذنبنا لو اتأخرنا ويزعق ويضرب لو غلطنا
طبعا بعد ثوره يناير محدش يقدر يقول للشعب لا
نسكت ونلم الموضوع والا نلاقى الطلبه طلعوا على المحافظ ويشتكوا واليوم الدراسى بقا يوم ثورجى من العيار التقيل
مدرسين تحلق وتحوش ولا اكننا فى مدينه الوز العراقى
الهرج والمرج اخد وقته بس قدرنا نسيطر على الوضع على الاقل فى الطلبه الاصغر سنا
وبقت الحكايه بدل جلابيه بارتى بقت ثوره بارتى
وكله هايص بالزحمه
هنا كل واحد سأل سؤال
الثوره اللى عملت النجاح ده كله ممكن تكون سبب فشل كوادر تعليميه لان الجيل الصغير يقلد ولا يفهم
يعنى بالبلدى ممكن ابنك يتظاهر بالصاله ويقولك انا عاوز اغير بابا وماما اصل المصروف مش مكفينى
بالاختصار يعنى بدل ما انا احقق من ثورتى الاصلاح ,كله بيستخبى وراها ويثور لمجرد الثوره
ده مثل بسيط جدا لما حدث
عباءه الثوره الشريفه ارتداها البلطجيه والنصابين ليهدموا نتائج مبهره لثوره انقذت ملايين
هنا يبدأ الاخرين فى اهانه الثوره
فهنا تأتى سلبيات الثوره
كل من يريد مطلبا يقوم باثاره البعض وعمل تجمع يطالب بالتغيير
بدءا من الشعب المطحون الى الطلبه بالجامعات لازاحه الدكاتره او العميد وربما يصل لثوره ضد الاباء
هنا نجد الفرق بين التبجح والتصحح
ساءنى كثيرا ارتداء المخربين عباءه الثوره
فأصبح لدينا من الشك والتخوين ما نطلق عليه سرطان الثوره
فنجد كل من لديه اوراق ومستندات وسى ديهات للتوقيع اصبح ثورجيا الان والآن فقط
فما رأيك
هل انت تؤيد الحاله الثوريه المستمره من كل الطبقات ام اننا على طريق لابد ان نكمله بالتعقل؟
هل كل اتهام يعتد به لمجرد اننا اصبحنا نشكك فى كل الذمم ؟
هل اختفى الامان من النفوس لدرجه اننا نخشى التواجد بتجمعات؟
بقلم
sodfa
السلام عليكم
يوم عادى مثل باقى الايام بعد الثوره وانجازاتها اللى مكنش حد يصدق ان يجى يوم ونتحرر من عبوديه دامت 30 سنه من قهر وظلم وسرقه تحت مسمى شرفى للديموقراطيه
دخلت المدرسه على اعتبار انى معلمه اجيال وبما ان الجيل النهارده هو اللى حقق وصمم ونفذ وازاح حكومه من اكبرها لاصغرها
فطبيعى جدا احترم عقولهم واحترم افكارهم ومتطلبات الجيل الانترنتى الجديد
ولكن المفاجأه اننا وجدنا مظاهره طلابيه من مرحله ابتدائيه وسلميه والطلبه تريد تغيير المدير
الفصول والاطفال بقوا يهتفوا شيلو المدير مش عاجبنا بيذنبنا لو اتأخرنا ويزعق ويضرب لو غلطنا
طبعا بعد ثوره يناير محدش يقدر يقول للشعب لا
نسكت ونلم الموضوع والا نلاقى الطلبه طلعوا على المحافظ ويشتكوا واليوم الدراسى بقا يوم ثورجى من العيار التقيل
مدرسين تحلق وتحوش ولا اكننا فى مدينه الوز العراقى
الهرج والمرج اخد وقته بس قدرنا نسيطر على الوضع على الاقل فى الطلبه الاصغر سنا
وبقت الحكايه بدل جلابيه بارتى بقت ثوره بارتى
وكله هايص بالزحمه
هنا كل واحد سأل سؤال
الثوره اللى عملت النجاح ده كله ممكن تكون سبب فشل كوادر تعليميه لان الجيل الصغير يقلد ولا يفهم
يعنى بالبلدى ممكن ابنك يتظاهر بالصاله ويقولك انا عاوز اغير بابا وماما اصل المصروف مش مكفينى
بالاختصار يعنى بدل ما انا احقق من ثورتى الاصلاح ,كله بيستخبى وراها ويثور لمجرد الثوره
ده مثل بسيط جدا لما حدث
عباءه الثوره الشريفه ارتداها البلطجيه والنصابين ليهدموا نتائج مبهره لثوره انقذت ملايين
هنا يبدأ الاخرين فى اهانه الثوره
فهنا تأتى سلبيات الثوره
كل من يريد مطلبا يقوم باثاره البعض وعمل تجمع يطالب بالتغيير
بدءا من الشعب المطحون الى الطلبه بالجامعات لازاحه الدكاتره او العميد وربما يصل لثوره ضد الاباء
هنا نجد الفرق بين التبجح والتصحح
ساءنى كثيرا ارتداء المخربين عباءه الثوره
فأصبح لدينا من الشك والتخوين ما نطلق عليه سرطان الثوره
فنجد كل من لديه اوراق ومستندات وسى ديهات للتوقيع اصبح ثورجيا الان والآن فقط
فما رأيك
هل انت تؤيد الحاله الثوريه المستمره من كل الطبقات ام اننا على طريق لابد ان نكمله بالتعقل؟
هل كل اتهام يعتد به لمجرد اننا اصبحنا نشكك فى كل الذمم ؟
هل اختفى الامان من النفوس لدرجه اننا نخشى التواجد بتجمعات؟
بقلم
sodfa
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق