الخميس، 20 أكتوبر 2011

عفوا.. فيلسوفى!!

عفوا.. فيلسوفى!!


ساقنى حديث مفعم بحيويه الفلاسفه وتعانق افكارهم تاره وتضاربها تاره اخرى

فكان حديثى عن اشياء مجرده من العوالم الزائله بل كما يشبهه البعض بمثاليه افلاطون

كمن انشد الافضل فيما بيننا ومن حولنا فقد كان حديث انتهى باحتدام ونشوب حرب بين ماهو مفترض ان يكون وبين واقع تقع الشذوذ قبل القاعده احيانا


فكانت النتيجه اما ان تكون انت نفسك بمثالياتك وتدعك من مفردات احرف معجم البشر

او تكون حرفا فى ترس من تروس الحروب التى تهدف بالنهايه الى المثاليه الظاهره او المقنعه بقناع يألفه البشر


اثرى افلاطون افكاره بوجود خيال بناه واسماه المدينه الفاضله يجعل منها كل شيئ مثالى جبرا لا داخليا

ربما لم نكن ولن نكون يوما ملائكه فمازلنا نحن البشر نخطئ حتى يكون لنا فرصه التوبه والرجوع عن اخطاءنا

فلماذا نطالب الاخرين فيمن حولنا ان يكونوا ملائكه هم الاخرين

فان اردت النجاح بعملك كن واقعيا فى عملك ومثاليا فى طموحاتك

فعلينا ان ننظر للايجابيات وحقائق الامور بعين الاعتبار وان ننجز الاعمال فى خضم المشاكل بنظره نابعه من اعماقنا ومعتقداتنا



عفوا فيلسوفى

لم ولن تحصل على مدينتك الفاضله فقد خلقنا لنخطئ ونرى عيوب الاخرين قبل عيوبنا وننقد ونشجب ولا نرى العقلانيه فيما ننقده

ولما العجب فكلما بدأ نقاش انتهى بخصام او خلاف حتى وان كان على مستوى قاده العالم فمابالنا بالاصدقاء



عفوا فيلسوفى

من يعيش فى ابراجه العاجيه بمثاليته لم يعى بعد تلك المساافه بين نفسه وبين الاخرين

لانه ببساطه شديده ...لم يحقق افلاطون حلمه بعد..!

ليس مهما ان تمارس الفضيله بل الاهم ان تؤمن بضروره وجودها فى حياتك فالايمان بالاشياء قد لا يحققها ولكنه يمنحها قدسيه



عفوا فيلسوفى

فى مدينتك كان على ان اتحلى بقدر من الشجاعه كى اسامح وقدرا من الغباء كى انسى فالغباء هنا ليس فضيله بمدينتك فهنا سأنسى ان اكون داعيه للخير او داعيه للحب والتسامح لانها مدينه بلا اخطاء فسأفقد ثواب الدعوه ولكنى لن افقد ايمانى بمثاليتى



فليسوفى القدير

ربما اكون مثاليه ولكنه لا ينتقص من قدرى ربما نجد الشاذ من القواعد ولكنى اسعى لاكون حفيده افلاطون رغم انه سيظل حلما لن يتحقق ابدا



والان

كيف تتعامل مع اخطاء الاخرين هل بطباعك ام بطبائعهم؟

هل تتمنى ان تحيا حياه افلاطونيه بكل مثالياتها دون وجود الشر فيها؟

هل كانت فضائلك يوما من الايام عائقا بينك وبين من تحبهم؟

وان كانت كذلك هل تتنازل عن فضائلك ؟

هل وقفت مثاليتك يوما لتجعلك متهما بينما انت محبا للخير؟



كان معكم حفيده افلاطون
بقلم
sodfa

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق