الخميس، 20 أكتوبر 2011

عفوا احتكار ام احتقار!!

عفوا احتكار ام احتقار!!



الاحتكار هو السيطرة اصطلاحا هو حبس الطعام أو كل ما يضر الناس أو يعسر عليهم وقت الحاجة الماسة اين تكون قليلة أو نادرة حتى يرتفع ثمنه فيعرضه للبيع

فنرى ان هناك اسواقا تدار على مدار واسع من منشئ سوقا عالميه للاحتكار لاى سلعه معينه ربما تكون سلعه محليه او دوليه

مثلا

على الصعيد العالمى نرى شركات البترول التى تتحكم بمخزوناتها والتى تتصدر قائمه المبيعات وتفرض سيطره سعر البرميل وتتحكم سلما او حربا وحتى ان كان هناك ضوابط من منظمه الاوبك فدائما هناك احتكار دولى

الادويه: هنا نجد شركات الادويه تغالت وباعت نفس المنتج بنفس المواصفات ولكن تحت مسمى مختلف باسعار مغالاه حتى تعتقد انه الافضل على مبدأ(الغالى تمنه فيه)

ومن عز الى عز نجد السوق المصرى يهتز رقصا على السلالم فالحديد اصبح حكرا على مؤسسه واحده ولها ان تطالب باى سعر والحكومه ترقص طربا

وهناك مخاوف كثيره من شركات الالبان الاجنبيه التى تملكت شركات مصريه وتنوى اغراق السوق المصرى بمنتجاتها عوضا عن الانتاج المصرى الردئ او (مغلف بالشيكولاته) شوفوا مين فينا اجود


وللاحتكار الاعلامى دوره ايضا فهناك القنوات التى تدفع مبالغ طائله لاحتكار المونديال وغيره من المباريات دعوه منها للحصريات


وننتهى الى المشاعر الانسانيه فهناك من يستحوذ على كامل المشاعر بدعوى انه محتكر لقلبك واحساسك وله ان يتصرف كيفما شاء ابيت ام رضيت وهنا له الحق باستنفاذ كل مواردك واستغلالها لتعرف انك لا تملك من امرك شيئا


وهناك الصديق الذى يحتكر صداقتك ولا يترك لك العنان باتخاذ صديق من دونه او بغير علمه معتقدا انك ملك له واذا تعديت حدودك وتمردت فانك تصبح خأئنا

يبدو ان العالم يفضل ان يكون محتكرا عفوا محتقرا من قِِبل مرؤسيه او من يجعلهم حكاما على مواردهم ومشاعرهم

عفوا
فهذا ليس احتكارا بل احتقارا


اين انت من كل ذلك وتلك؟
*ماهو دورك امام تلك الاحتكارات التى تمارس ضدك حتى وانت فى عقر دارك ؟
*هل انت محتكرا حتى وان كان للمشاعر الانسانيه فقط علما بان هذا هو الاحتكار الوحيد الذى نملكه
ام انك محتقرا لذوى النفوس الضعيفه التى تعرف انها محتكره ومازالت تهلل شاكرين مهللين؟
*هل تصادف ان تكون انت من داخلك باحتياج شديد لان يحتكرك احد فانت بأمس الحاجه لمن يكون بجوارك حتى وان كان محتقرا؟

بقلم
Sodfa
تقديرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق